1. الاحتكام للقوة

مبدئيًا وقبل كل شيء، إذا لم تقرأ هذا المقال فاعلم أن الشيطان قد منعك!
الاحتكام إلى القوة

مقدمة مستفزة أليس كذلك؟ إنّها كذلك مغالطة منطقية، تعرف باسم «الاحتكام إلى القوة» يستخدم فيها المتحدث أسلوب التهديد والوعيد ويُضمّنه في دعواه دون وجود أدنى أنواع الترابط بينهما. ما علاقة الشيطان بالمقال، وما الدليل الذي يُثبت أن الشيطان حقًا هو من سيمنعك من القراءة وعليه تتجه لا إراديًا للقراءة لأنّ وازعك الديني يُملي عليك ذلك؟ على مرّ الدهور استخدم الديكتاتوريون كثيرًا تلك المغالطة للتلاعب بنفسية الجماهير لتمرير قرارات مصيرية؛ يخرج أحدهم يُلقي خطبته فيحدثهم عن الأخطار التي تحدّق بالوطن، وكيف أن عليهم الثقة به لصدّها عنهم. حسنًا أين تلك الأخطار، وماذا يُثبت أنك تقدر على مواجهتها فعلًا؟ لا دليل على أي من هذا.

كما نرى فإن للمغالطات المنطقية تاريخًا ممتدًا منذ أبد الدهر حتى يومنا هذا، وللأسف صارت مثل تلك الألاعيب مما لا يمكننا التبرؤ منه، فاليوم غدت الجدالات وساحات النقاش كالأكسجين إن لم يكن في أهميته ففي المداومة على استخدامه، صار لكل فرد منصتّه الخاصة في إطلاق أحكامه من خلال كبسة زر عبر الإنترنت، أصبح التفكير الهادئ آخر ما يُعتدّ به. بالطبع الجميع يفكر، لكن ليس الجميع يحسن التفكير، وكما قال شوبنهار في كتابه «فن أن تكون دائمًا على صواب» [1] «القليل من الناس يُحسنون التفكير، لكنّ الجميع يريد أن يمتلك آراء»، فمن البديهي أن يرتكب الدماغ بعض الأخطاء أثناء قيامه بعملية التفكير، قد يكون ذلك دون قصد وفي أحيان أخرى قد يتعمدّ فعل ذلك للفوز بالنقاش فيلجأ لتشويه المنطق.

كم يكون رائعًا لو أمكننا أن نقيّض لكل خدعة جدلية اسمًا مختصرًا، وبَيّنَ الملاءمة بحيث يتسنى لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة المعينة أن نوبخه عليها للتو واللحظة[2]
آرثر شوبنهار

في طريقك لاقتناص الحقائق ستمرّ بالعديد من الحجج الضالة التي تصلح- ظاهريًا- كبرهان لقضيتك، إن كنت تتمع بقدر من الذكاء، فلن تلتفت إليها، وإن كنت أكثر ذكاءً فستلحظها بسرعة حين يستخدمها خصمك وتأخذها حجة عليه وتوقفه قائلًا «مهلًا يا صديقي توقف، تلك مغالطة منطقية!». سنكسر أصنامنا وبدلًا من تعريف المغالطات سنورد أولًا أمثلة عليها من ثمّ نقف على تعريفٍ لها.

2. المصادرة على المطلوب

لماذا لا يؤمن الملحدون بوجود الله رغم أنّه مذكور في القرآن؟
المصادرة على المطلوب

حسنًا، مهلًا.. إن داعية يدعو الناس بمثل هذا يعتمد على تأييد المصدر من داخله لا من خارجه، فالإيمان بالقرآن وإن صحّ أن يسير في طريق إثبات وجود الله يستلزم في حد ذاته أن تكون مؤمنًا بالله حتى تصدّقه، وفي قانون المنطق لا يجوز أن تجعل المقدمة صورة مرادفة للنتيجة المراد البرهنة عليها، فحين يكون الدليل جزءًا من النتيجة المنشود إثباتها، يعرف الأمر بمغالطة «المصادرة على المطلوب/ التماس السؤال»، ذاك أضعف من أن يقنعنا ولا يزيد عن كونه ضربًا من ضروب الاستدلال الدائري.

يظن البعض أن كشف مثل هذه المغالطة سهل للغاية إلا أنّه كثيرًا ما تستخدم ألفاظ مشحونة، أو مرادفات لتمويه المعنى كالمثال التالي: «يجب أن تقرأ المقالات المفيدة مثل هذا المقال، فهذا المقال سيعود عليك بكثير من المنافع» — «المفيدة والمنافع» مرادفان، وما زلت لا تدري لماذا عليك قراءة المقال!

3. السؤال المشحون

صايم السنة دي ولا زي كل سنة؟
السؤال المشحون

السؤال السخيف الذي تلقيناه في وقت أو آخر في رمضان، ونتردد في الإجابة عليه من بين تلك الخيارات التي حصرنا السائل فيها، فالسؤال يحمل في طياته فروضًا مسبقة لا دليل عليها وأيًّا ما كانت إجابتك عليه فأنت تعترف بهذا الفرض السابق.

تعرف هذه المغالطة باسم «السؤال المشحون/ المركّب» ومثل تلك الأسئلة لا يجب الرد عليها بالإثبات أو النفي، إنّه فخ يضيّق نطاق الخيارات، بَيْد أنه ليس سؤالًا بسيطًا بل عدة أسئلة مشحونة في سؤال واحد، وجب تفكيكها أولًا والإجابة عليها كل على حدة.

مثالٌ آخر: هل توقفت عن ضرب زوجتك، هنا مثلًا يجب التوقف أولًا لتضرب السائل، أعني لتشرح له أنه يفترض أنك ضربتها مسبقًا وهذا غير صحيح.

4. التباس الحد الأوسط

الحب ليس خيارًا، بل طماطم
التباس الحدّ الأوسط

من عنوان الفقرة تظن خطأً أني بصدد التحدث عن موضوع معين، لكني سأتحدث عن موضوع مربع. لابد أنك قد تفكرت الآن أن معظم ألفاظ اللغة ألفاظ مشتركة، لها نطاق واسع من المعاني، لكن لحُسن الحظ هناك سياق صريح يسمح لك بتخمين المعنى المراد، وهو الأمر الذي خيبنا ظنك فيه فداهمناك بمعنى آخر غير متوقع في بداية الفقرة. 

حين يخذلك السياق تلجأ إلى التعريف، وفي حال فشل السياق والتعريف كلاهما في اختزال معاني الكلمة إلى معنى واحد وسط مجرى الحديث تنشأ مغالطتنا المسماة «مغالطة الاشتراك/ التباس الحد الأوسط». اشتراك المعنى سمة فريدة في اللغة تخدم دواعيها البلاغية والشعرية، في الشعر يُشار إليها باسم «الجناس التام»، فنرى قول الشاعر أبو الفتح البستي:

إِذا مَلِكٌ لَمْ يَكُنْ ذَا هِبَة … فَدَعْهُ فَدَوْلَتُهُ ذَاهِبَة

وفي الخطب تشتهر كذلك، فنجد بنيامين فرانكلين في خطبته المثيرة لحماسة الجماهير يقول: «إذا لم نتعلق ببعضنا البعض، سوف نتعلق على انفراد»؛ الأولى تعني أن نتحد بينما جاءت الثانية بمعنى نشنق.

لا تقتصر مغالطة الالتباس على الألفاظ المشتركة فقط، بل هي أيُ التباس في المعنى بسبب عدم وضوح الألفاظ، فهناك مثلًا «التباس التركيب»، وهو أحد أنواعها التي تظهر المغالطة فيه في جملة بأكملها مثل: «كان ضرب محمد مبرحًا»، فهنا لم يحدد ما إذا كان محمد هو مقترف الضرب أم متلقيه.

هناك النوع الأخير منها المسمّى بـ«النبر»، أي تشديد النبرة على كلمات بعينها دون بقية الجملة، فيعطي السامع فكرة مغلوطة عن المعنى المقصود، مثل: «يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة»؛ في حال شدّد القارئ على نبرته عند تلك الجملة وأخفض صوته في تكملتها «وأنتم سكارى» أو عبارة «تخفيضات تصل إلى 95%» مع كلمة (تصل إلى) بخط صغير جدًا، الأمر الذي يخدع المشتري ويجذبه للاستفادة بالعرض الخطأ.

في النهاية تبقى فكرة المغالطة واحدة مع اختلاف أنواعها وأتمنى ألّا تكون كثرة تفاصيل المغالطة جَعلتكم تنسون أساسها، فبعض الناس ينسون والبعض الآخر شاي بالنعناع.

5. الاحتكام إلى الجهل

الرجل الذي أحصى شعر رأسه عددًا
الاحتكام إلى الجهل

ذات مرة أراد أحدهم أن يسخر من جليسه غزير الشعر فمازحه متسائلًا: كم عدد شعرات رأسك؟ فأجابه قائلًا: 51354 فتعجّب قائلًا: كيف عرفت ذلك! فقال له إذا كنت لا تصدّقني، قم بعدّهم. ارتكب صديقنا هنا مغالطة تعرّف باسم «مغالطة الاحتكام إلى الجهل»، وهي مغالطة تُرتكب حين يؤخذ غياب الدليل مأخذ الدليل، فيبرهن شخص أنّ شيئًا ما هو صحيح بالضرورة طالما لا يوجد دليل على خطئه، أو العكس بالعكس.

لا يمكنك أن تزعم أن بعض الناس لديها قوى نفسية خارقة ويكون دليلك الوحيد على ذلك ألا أحد حتى الآن أثبت العكس، أو أنه ربما يوجد أحدهم في بقعة ما من الأرض لديه تلك القوى.

يستحيل منطقيًا أخذ غياب الدليل مأخذ الدليل، جهلك بشيء هو دلالة على الجهل فقط، ولا يثبت عكس الشيء بأي حال من الأحوال. برزت إلى الوسط العلمي مقولة لكريستوفر هيتشنز لعلّها تعدّ خير ممثل لمغالطتنا هنا، تلك المقولة دوى صداها حتى صارت تعرف بـ«شيفرة هيتشنز» يقول فيها: «ما يمكن تأكيده دون دليل يمكن نفيه دون دليل»، مع ذلك تعدّ مغالطة الاحتكام إلى الجهل صحيحة في بعض العلوم، فغياب تسّبب دواء معين بالتسمّم لمجموعة من حيوانات التجارب كافٍ لاعتماده لعلاج الإنسان، وفي علوم أخرى يمكن اعتماد الأمر ذاته ففي القضايا الجنائية يقع عبء الدليل على الإدعاء، ويكون واجب الدفاع تفنيد الدليل عن المتهم وليس إثبات براءته ابتداءً.

6. المنحدر الزلق

هل تعلم أن أكل أيس كريم الفراولة يسبّب الوفاة؟
المنحدر الزلق

لا تأكل الأيس كريم هذا، ألا تعلم أنّ أيس كريم الفراولة يحوي سعرات حرارية، والسعرات الحرارية تزيد الوزن، وزيادة الوزن باطراد تعني أن تصاب بالسمنة، وتفاقم السمنة يمكن أن يصيبك بانسداد الشريان التاجي الذي يؤدي إلى الوفاة؟ إذن لا تقرب الأيس كريم فهو يسبب الوفاة.

تعرف هذه المغالطة باسم «المنحدر الزلق»، فكما أنّ عثرة بسيطة أعلى منحدرٍ زلق يمكن أن تُسقطك مهشمًا جمجمتك، فإن مغالطة المنحدر الزلق تعني أن فعلًا تافهًا يحدث ساحبًا خلفه سلسلة من العواقب الحتمية التي تقود في النهاية بالضرورة إلى نتيجة كارثية!

7. البروكروستية

سرير بروكروست، السرير الذي يلائم مقاس النائم عليه أيًّا كان
البروكروستية

تُفضي الأسطورة اليونانية أن بروكروست كان حدادًا صنع سريرًا خاصًا ميّزه بميزة غريبة وهي قدرته العجيبة أن يصبح بطول أي شخص ينام عليه من ضيوف بروكروست الذين كان يجلبهم كل ليلة. بالطبع لم يكن لضيوف بروكروست نفس الطول، فما السر إذن؟ 

يقبع السر في كون بروكروست بعد أن يُكرم ضيفه يدعوه إلى قضاء الليل على سريره حتى إذا ما تمدّد الضيف عليهـ يبدأ بروكروست بتقييده فيقوم بمطّ جسده إذا كان قصيرًا أو قطع زيادات أقدامه حال كونه طويلًا حتى يماثل طول السرير تمامًا. يُضرب المثل في هذه المغالطة على المواقف التي تسعى إلى فرض قوالب متعسفة على آراء بعينها لتجعلها تتماشى مع أفكار مُبيّتة. 

8. التوسل بالأكثرية

العربة التي ارتادها كل أهل القرية 
التوسل بالأكثرية

في قديم الزمان كان المرشحون يقودون حملاتهم الانتخابية عبر ركوبهم على متن عربة فرقة موسيقية، ويجولون وسط القرى مع أعضاء الفرقة داعين الناس ممن يؤيدونهم إلى اعتلاء العربة معهم، وصار الجميع بعدها يصعدون العربة لمجرّد أنّ بها عددًا كبيرًا من الناس، وطالما هذا المرشح له مثل تلك الشعبية، فلا بد أن أؤيده أنا الآخر ولا مفرّ هو الأصلح. من هنا نشأت مغالطة الاحتكام إلى عامة الناس/التوسل بالأكثرية، وصارت تُطلق على أي موقف يتبنى فيه الشخص رأيًا ما لمجرد أن يصير فردًا جديدًا في القطيع.

9. الرنجة الحمراء

الكلب الذي أفسد القضية
الرنجة الحمراء

قديمًا، اشتهرت حيلة بين اللصوص الذين أرادوا تضليل كلاب التعقّب، حيث زرعوا في مسار الكلب سمكة رنجة حمراء فيلتهي بها ويشتم رائحتها، ناسيًا أمر تعقب اللص، فبعد أن قطع شوطًا في مطاردته جاء وانحرف في منتصف الطريق.

تُستخدم تلك المغالطة للتعبير عن شخص يتملص من الموضوع الأصلي ويتفرّع منه بموضوع آخر قد يكون على صلة به ويخوض تفاصيل الموضوع الأخير ناسيًا أو متناسيًا الغرض الأساسي للمناقشة.

مثال: – لقد سرقني اللصوص ليلًا.

= أمرٌ مؤسف لكن كان يمكن ألا تنزل ليلًا.

ثم ينحرف مجرى الحديث نحو التوقيت الذي كان يجب النزول به، ويتحول المسروق من شخص يجب مساعدته إلى شخصٍ يوّجه اللوم إليه. نفس الأمر يحدث يوميًا مع ضحايا التحرش التي تسمع أول ما تسمع «ما كان عليكِ ارتداء هذا».

10. انحياز التأييد

عليك بالتدخين فهو يُخفض احتمالية موتك إثر أزمة قلبية
انحياز التأييد

أثبتت الدراسات أنّه بالمقارنة بغير المدخنين فإن المدخنين الذين اختبروا نوبات قلبية سجّلوا معدلات وفاة أقل، كما أظهروا استجابة واعدة تجاه نوعين من أدوية القلب.انتهى الخبر! هل ستدخن الآن؟

دعني أخبرك أولًا بمساوئ التدخين؛ إنه يسبب السرطان، أمراض القلب، الجلطات، مرض السكّري، أمراض الرئة… إلخ، والقائمة تطول.

يميل البشر إلى البحث عمّا يؤيد معتقداتهم، فحتى لو توافر ألف دليل على أنّ للتدخين مضار، فإن شخصًا يريد أن يثبت فوائد التدخين سيتغاضى عن الألف تلك، ويأتي بدليل على فائدة واحدة للتدخين. تُعرف تلك المغالطة بمغالطة انحياز التأييد، وهي تتعارض أشدّ التعارض مع مبادئ البحث العلمي التي تقضي بأنّ أي دليل ضد النظرية كافٍ لتفنيدها.

تصنيف المغالطات

المغالطة المنطقية هي مغالطة غير صورية، تكون الحجة المستخدمة فيها صحيحة بالشكل الرسمي، لكنها غير متّسقة مع الإثبات موضع الجدال، إما لانعدام الترابط بين المقدمة والنتيجة المرجوّ إثباتها، أو لخطأ في الدليل المعتمد عليه من الأساس.

ولمّا كان التفكير النقدي حجر الزاوية لأي جدال معرفي، التفتت الأنظار صوب المنطق غير الصوري، والمنطق غير الصوري هو تحليل الحجج وتقييمها، أي استخدام المنطق لتحليل المنطق حتى أصبحت المغالطات المنطقية مبحثًا قائمًا بذاته في علم المنطق. ولأنّ للمغالطات أنماطًا معينة تسلكها، وبعضها أكثر تداولًا من الآخر، وجب تصنيفها وإعطائها أسماء من أجل تقييدها في موضعها قبل أن تُفضي إلى خطأ في الاستنتاج.

وقد اخترنا أن نطرح هذا التصنيف بعد تفصيل دقيق لأمثلة المغالطات من أجل فهم أوضح، صُنفت المغالطات وفقًا لسبب الالتباس إلى عدة فئات:

  • مغالطات الارتباط، وهي مغالطات يُربط فيها بين دليل واستنتاج لا صلة بينهما.
  • مغالطات الحث الضعيف، وفيها يكون الرابط بين السبب والنتيجة ليس قويًا كفاية للتوصل إلى الاستنتاج.
  • مغالطات الافتراض: تلك التي تُبنى على قاعدة واسعة هشّة القوائم من الافتراضات.
  • وأخيرًا مغالطات غموض اللغة، وهي الفئة التي تعتمد أكثر الأمر على الأخطاء اللغوية، وتعدد معاني الكلمة الواحدة، فتفضي إلى منطق خطأ.

صنفت المغالطات من أجل تسهيل تذكّرها فقط، مع تزايد عددها، لكن يبقى القاسم المشترك بين كل المغالطات أنها تبدو ظاهريًا منطقية، بينما فحواها تقول عكس ذلك، فلا أهمية للتصنيف وقتئذٍ وإنما الفداحة كل الفداحة في اكتشافها.

لحسن الحظ تزخر شبكة الإنترنت بمصادر متنوعة عن المغالطات المنطقية، فمن الكتب نرشح:

  • المغالطات المنطقية – د. عادل مصطفى
  • فن التفكير الواضح: 52 خطأ في التفكير يجب عليك تجنبها- رولف دوبلي
  • رجل القش- يوسف صامت بوحايك
  • أشهر 50 خرافة في علم النفس الذي يوضح كيف أنّ أنماطًا خطأ من التفكير يمكن أن تتوارث لتبدو حقائق لا مجال للشكّ فيها

ومن المحاضرات نرشح محاضرة المغالطات المنطقية الخاصة بمبادرة «كلام فلسفة» لمقدمها أحمد الملط.

المغالطات المنطقية – الجزء الأول
المغالطات المنطقية – الجزء الثاني

ومن المراجعات الكرتونية للكتب نجد:

أولاً: ملخصًا من قناة أخضر:

ثانيًا: مراجعة كرتونية لكتاب فن التفكير الواضح:

المراجع
  1. كتاب فن أن تكون دائما على صواب – صفحة 74 – الطبعة الأولى 2014