إبراهيم البيومي غانم

أستاذ العلوم السياسية، ومستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

0
مقالة
0
قراءات

تفكيك أصول الأوقاف في الخمسينيات والستينيات

إن مشكلات الأوقاف المصرية تضرب بجذورها لعقود طويلة مضت، وسياسات خاطئة خضعت لها، وبخاصة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. وهنا نكشف عن جانب مما جرى.

يوليو والإصلاح الزراعي: كيف انتهى الوقف الأهلي في مصر؟

أصدرت ثورة يوليو بعد وقوعها مرسوم يقضي بالإبقاء فقط على الوقف الخيري، الذي لا نصيب في ريعه لذرية الواقف، ومنع إنشاء أوقاف جديدة على غير الخيرات.

«الفتوى المُعطَّلة» بين محمد علي والشيخ الجزائرلي

تشير الوقائع إلى أن فتوى الشيخ الجزائرلي وأمر محمد علي استنادا لتلك الفتوى بجواز منع الوقف، قد جاءت تلبية لرغبة سلطوية وليس لتحقيق مصلحة اجتماعية.

مشكلات إدارة رواق المغاربة ومصائرها

اتسمت إدارة «رواق المغاربة» من قِبل الشيوخ ومساعديهم بقدر معقول من «المؤسسية»؛ حيث خضعت لشروط واضحة في اختيار «شيخ الرواق» وفي «عزله» أيضاً... ولكن.

شيوخ رواق المغاربة وقصة مصرع الشيخ الفَزَّانِي

يستكمل الدكتور إبراهيم البيومي غانم في هذا المقال سير وإنجازات شيوخ «رواق المغاربة»، ويسرد قصة مصرع الشيخ الفَزَّانِي.

سير وإنجازات «شيوخ رواق المغاربة»

قام شيوخ رواق المغاربة بدور أساسي في تسيير أعماله وضبط إدارته وحل مشكلاته، والمحافظة على أوقافه. وكانوا أصحاب شخصية قوية وعلاقات حسنة مع طلاب الرواق.