السياسة الاقتصادية للسيسي: ماذا استهدفت وماذا حققت؟ (2)

تناولنا في الجزء الأول من هذا التقرير كيف نظر السيسي ونظامه للمشكلة الاقتصادية وماذا كانت أولوياته في هذه المشكلة، وما هي السياسات التي قام بها من أجل معالجة هذه الأولويات. نستكمل في هذا التقرير تقييم أداء هذه السياسات مع بيان المشكلات التي قابلت السيسي ونظامه في الملف الاقتصادي.

السياسة الاقتصادية للسيسي: ماذا استهدفت وماذا حققت؟ (1)

يمر المواطن المصري بأوضاعٍ اقتصادية أقل ما يُقال عنها، بالنسبة للمجتمع العالمي، أنها أوضاعاً صعبة تتمثل في موجات ارتفاع الأسعار المستمرة، والتراجع الملحوظ في مستوى الخدمات العامة، من الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي وغيرها من الخدمات التي ترتفع فواتيرها يوماً بعد يوم على عاتق المواطن. ويأتي ذلك على ع

باتريك هايني: فلتعد الكتابة مرة أخرى أراك لحنت!

أثارني كتاب طرح في الأسواق حديثا رغم أنه كتب قبل أكثر من عشر سنوات، وأثارتني المراجعات حوله، هذا الكتاب أفقدني القدرة على تركه قبل إكمال قراءته، ليس لسلاسة اللغة ولا للتشويق في الطرح، وإنما لأهمية الموضوع وجرأة التحليل لسمات جيل جديد من الإسلاميين! أسماه باتريك هايني مؤلف الكتاب (إسلام السوق) جيل (

القاهرة المملوكية (4).. بين الحارات والأزقة!

في هذا المقال نستكمل حديثنا عن القاهرة المملوكية، مقصد السالكين، وموطن العابدين، ومقر الصوفية، ومورد العلماء والمتصدرين، إننا في هذا المقال نحاول التجول بين الحارات المملوكية وأزقتها؛ لنستكشف كيف كانت الطبوغرافيا مزيجًا من الإبداع والتفاعل والتلاقي والانسجام والجمال والفن، كيف هذه الصخور الصماء في ج

في تاريخ الفقه: النشأة وتشكل المذاهب

الواقع أنه لم يُقَدَّر البقاء لغير أربعة من تلك المذاهب الشخصية، وكان أن صادفت من الذيوع والانتشار ما ارتقت به إلى مصاف المذاهب الكبرى المتبوعة، في حين اندثرت مذاهبُ أخرى، ظلت بين النشأة إلى الاندثار مجرد نسق من الآراء الشخصية لأصحابها، ولئن صادفت مَنْ يعتنقها ويؤمن بها، فإنها لم تظفر بمن يتولى شرحها ويضيف إليها ما يصبح مع التراكم مذهبًا تامًّا، أو ينافح عنها في مواجهة المذاهب الأخرى. أما الأسباب الموضوعية التي تفسِّر بقاء تلك المذاهب واندثار ما سواها، فموضوع المقال التالي بإذن الله.

العولمة والقومية والنظام الدولي

إن طبيعة هذا الكون أنه في تغير دائم وأن سنة الله في هذا الكون هي التغيير وأنه لاشئ يبقى مستقرا على طبيعته فالثابت في الحياة الوحيد هو التغير، سواء أكان شكلا، أم مضمونا أم الاثنين معا. فإذا كنا نتحدث عن الانسان وأنه يتغير من حيث طبيعته الانسانية متأثرا بما حوله من عالم الأفكار والأشياء وعالم الاحداث.