googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-3909997-1'); });

محمد محمود السيد

باحث سياسي متخصص في الشئون العربية والإسرائيلية. حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية عام 2011، وباحث ماجستير في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. نشر العديد من الأوراق البحثية والمقالات في عدد من الدوريات في مجال العلوم السياسية، إلى جانب التعاون مع عدة مراكز بحثية مصرية وعربية.

0
مقالة
0
قراءات

من هو الرئيس الجديد للشاباك؟

ليس من قبيل المصادفة أن يأتي تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك الإسرائيلي في مثل هذه المرحلة الدقيقة. فمن هو رئيس الشاباك الجديد؟، وما هي التحديات التي تنتظره؟، وكيف سيواجهها؟.

الأصولية اليهودية: من ارتكب مذبحة الحرم الإبراهيمي؟

لم تكن مذبحة الحرم الإبراهيمي استثناءً أو حالة فردية، وإنما كانت امتدادًا لتاريخ دموي من الإرهاب الإسرائيلي. ولكن، هل كان باروخ جولدشتاين وحده هو المسئول عن ارتكاب هذه المذبحة؟

أسطورة الإحياء: كيف هاجرت العبرية إلى فلسطين؟

سعت الحركة الصهيونية، من خلال اختيار العبرية كلغة رسمية لإسرائيل، إلى التأكيد على خصوصيتها الثقافية، كما أنها افتخرت بقدرتها على إحياء لغة ميتة منذ أكثر من 1800 عام. فكيف تمكنت العبرية من الهجرة إلى أرض فلسطين مرة أخرى؟، وهل حقًا تمكّن اليهود من إحياء "اللغة العبرية" من جديد؟.

هل انضمت «الميركافا 4» إلى ترسانة المقاومة الفلسطينية؟

أثار ظهور "أبو عبيدة"، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، على ظهر دبابة "ميركافا 4" في تأبين شهداء الأنفاق، ردود أفعال متباينة، وعلى نطاق واسع، فما بين إفراط بعض الفلسطينيين في التفاؤل حيال تطور منظومة تسليح المقاومة، وانتقاد البعض الأخر لاتخاذ مثل الخطوة، وتهكم الإسرائيليين على ما حدث. كان من المهم استكشاف قصة الدبابة التي أظهرتها المقاومة في 31 يناير 2016.

من الاقتصاد إلى الحرب، ما الذي تمثله الأنفاق لغزة؟

ربما لم يفهم الكثيرون تلك الرسالة التي حملها ربع مليون فلسطيني في غزة، خرجوا لتوديع شهداء الأنفاق السبع في جنازة مهيبة. رسالة مفادها أن أنفاق غزة باتت شريانها الذي ينبض بالحياة، وأن أولئك الشهداء إنما ضحوا بحياتهم، في سبيل استمرار هذا النبض.

«الصبر الإستراتيجي» سلاح إسرائيل في مواجهة ثورة يناير

يدرك الكثير منا منذ أول أيام ثورة يناير، أن إسرائيل هي واحدة من أكثر أعداء الثورة، فثورات الشعوب التحررية تقوم دائمًا ضد نظم الاستبداد والظلم، ولذلك ستظل إسرائيل معادية لأي ثورة شعبية تندلع في محيطها الإقليمي، خشية تهديد أمنها القومي، وستظل تنظر بعين الريبة لأي ثورة شعبية قد تندلع في أي بقعة أخرى من بقاع العالم، خشية أن تهدد قيم هذه الثورات منطق الظلم والاستبداد الذي قامت عليه دولتهم.