فورين أفيرز: طالبان الممزقة: الصراع الداخلي الذي أدى إلى إعلان موت الملا عمر
رغم سريان الشائعات لسنوات عن موت قائد حركة طالبان، الملا عمر، والتي أكدتها مديرية الأمن الوطني الأفغانية عدة مرات، أولها كان عبر اتصالات سرية مع حلفاءها ثم عبر بيان رسمي في ديسمبر 2014، إلا أنه في 29 يوليو 2015 أكدت الحكومتان الأفغانية والأمريكية موته. وربما ما يمثل مفاجأة أكبر أن طالبان أقرت هذه ال
الإخوة الأعداء (1): الإخوان والدعوة السلفية تحت حكم المجلس العسكري
من يراقب العلاقة بين الفصيلين بعد انقلاب 3 يوليو 2013 يكاد يجزم أنهما لم يتفقا مطلقاً في مرحلة من المراحل، نظراً لارتفاع حدة التوتر ورمي كل فصيل الاتهامات المتنوعة للفصيل الآخر، نلقى الضوء في هذا التقرير على المواقف الرسمية للدعوة السلفية، ومتى توافقت هذه المواقف ومتى تعارضت مع مواقف جماعة الأخوان ا
الحركة الإسلامية والقيادة الاجتماعية (2 -2)
وبدا غباء وقصور نظر الجيوب المسلحة خلال الثمانينات والتسعينيات مُثيرًا للتساؤل. إذ كان حجم العنف المرتكب حينها كافيًا جدًا لنقل السلطة من فلكٍ إلى فلكٍ جديد تمامًا، لكنه كان عُنفًا عشوائيًا اعتباطيًا بغير استراتيجيةٍ واضحة، بل تمكَّنت الدولة من توظيفه لدعم سُلطتها الأمنية. كما كان اندماج الإخوان، وغيرهم من المسيَّسين؛ في اللعبة السياسية انبطاحًا عشوائيًا بغير استراتيجية حقيقية، وهو الحضور الذي استخدمته الدولة لدعم شرعيّة نظامها السياسي المهلهل.
فورن بوليسي: حيا أو ميتا .. الملا عمر ليس أكثر من تراث
لكن حيا أو ميتا، فإن أسلوب الملا عمر في القيادة، وآراءه حول الغرب، هي خارج إطار مواقف الدولة الإسلامية والجماعات المرتبطة بها حول العالم تماما. حسب معاييرهم، فإن الملا عمر يُعتبر معتدلا نسبيا.
المهاجرون إلى تنظيم الدولة الإسلامية
يتناول الكتاب رحلات المفكرين الغربيين في القرن العشرين إلى الاتحاد السوفيتي، والصين، وكوبا، وكيف أن هؤلاء الرحالة السياسيين كانوا قادرين في تلك الدول القمعية على إيجاد نموذج لـ"المجتمع الصالح"، الذي تمكنوا فيه من استثمار أكثر آمالهم إشراقا. يوثق هولاندر عبر تفصيل دقيق ومخزي كيف أن ذلك الحافز الأفلاطوني، مدفوعا بسخط عميق تجاه مجتمعاتهم، قادهم إلى إنكار العيوب الأخلاقية التي لا تعد ولا تحصى أو إيجاد أعذار لها.
الحركة الإسلامية والقيادة الاجتماعية (1 – 2)
الفصل بين النظر والعمل، بالأصل؛ فصلٌ مدرسيٌّ إجرائيّ. لكنّهُ سمتٌ ملازم لكل الأنساق المعرفيّة الوضعيّة؛ سواء تلك التي انبنت أول أمرها على الوحي الإلهي، أو تلك التي طوَّرها الجدل المادّي بتغييب الوحي. ولزوم هذه الخاصيّة للأنساق المعرفيّة الوضعيّة سببه ليس المكوّن البشريّ مُجرّدًا، بل هيمنة المكوِّن الجدلي حتى على الأنساق ذات الأصل التوحيدي، بتطاول الأمد وتزايُد تشقيق المقولات الجدليّة-المذهبيّة من قلب مقولاتٍ بشرية. لكن العامل الأهم في بروز هذه الإمكانيّة وتفاقُم نتائجها هو صدور التصوّرات الوضعية كافة عن أُطرٍ نظريّة افتراضيّة مجرّدة؛ أُطر عقليّة فقدت صلتها مع الوحي تدريجيًا، أو حتى لم تعرف هذه الصلة أصلًا. وناهيك عن ضَعف أو افتقاد الصلة مع الوحي؛