نشرت إحدى الصُّحف في العاشر من يناير/كانون الثاني لعام 2020 خبرًا عن أم من كوريا الشمالية أنقذت طفليها بعد أن نشب حريق في منزلها؛ لكن كافأها النظام بالسجن المُشدد.

إذا كان ذلك الخبر قد نُشر تحت عنوان «صدق أو لا تصدق»؛ فكان من الممكن تجاهله والمرور عليه مرور الكرام دون إعارته الانتباه أو التصديق. لكن حينما يندرج الخبر تحت الأخبار اليومية الحادثة بالفعل؛ فهذا أمر يستلزم منا التوقف عنده.

وحتى يُصبح الخبر أكثر عقلانية ويُمكن تصديقه، سيتم إكمال النصف الآخر منه؛ إذ تم سجنها لتركها صور زعماء كوريا الشمالية السابقين، المُعلقة على جدران بيتها، تحترق بالكامل. في حقيقة الأمر إضافة النصف الآخر من الخبر لم يزده إلا غرابة؛ ولكن يُمكن تبديد تلك الغرابة بالتعرف أكثر على النظام السياسي في كوريا الشمالية.

تأسيس كوريا الشمالية

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 بهزيمة اليابان، قام الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بتقسيم شبه جزيرة كوريا -التي كانت قد ضمتها اليابان لها رسميًّا منذ عام 1910- إلى نصفين؛ نصف شمالي احتله الاتحاد السوفيتي بنظامه الشيوعي، وآخر جنوبي سيطرت عليه الولايات المتحدة بنظامها الرأسمالي المُعادِي للشيوعية.

في 9 سبتمبر/أيلول عام 1948 تأسَّس في النصف الشمالي دولة كوريا الشمالية، أو كما يُطلق عليها رسميًّا «جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية» بنظام شيوعي، أما في الجنوب فقد تأسست كوريا الجنوبية بنظامها الرأسمالي، ونتيجة لاختلاف النظام السياسي بين الدولتين، سعى «كيم إل سونج» لتوحيد شبه الجزيرة بالقوة، مما أدى لاندلاع حرب بينهما عام 1950، واستمرت قرابة ثلاث سنوات حتى انتهت عام 1953 بعد توقيع اتفاقية هُدنة بين الطرفين. (2)

النظام السياسي في كوريا الشمالية

في أغسطس/آب 1946، أسس المقاتل الثوري في حرب العصابات ضد اليابانيين «كيم إل سونج» وحكومة كوريا الشمالية الوليدة «حزب العمال الكوري» وأصبحت جميع أنشطة البلاد تخضع لسلطته. وفي 9 سبتمبر/أيلول عام 1948 أُعلن تأسيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية برئاسة «كيم إل سونج»، زعيم الحزب، ومنذ ذلك الحين حُكمت البلاد بواسطة ثلاث قادة من أسرة واحدة، وهم الجد «كيم إل سونج» (1948-1994)، وابنه «كيم جونج إل» (1994-2011) وحفيده الرئيس الحالي«كيم جونج أون» (2011- حتى الآن). استند حزب كيم إل سونج في ترسيخ حكمه على فلسفة أُطلق عليها اسم «جوتشيه» Juche، والتي تعني «الاعتماد على الذات».

تتطلب هذه الفلسفة الولاء الكامل للقائد وتصديق كل ما يقوله واعتباره حقيقة لا تقبل الشك، وتكمن فكرتها الأساسية في ضرورة بقاء كوريا الشمالية منفصلة ومميزة عن العالم، وتم الترويج لهذه الفلسفة من خلال وسائل الإعلام التي يُسيطر عليها النظام الحاكم.

تمركزت فكرتها منذ البداية على ثلاث ركائز:

  • الحكم الذاتي الأيديولوجي.
  • الاكتفاء الذاتي اقتصاديًّا (لكن واقعيًّا تم الاعتماد على الاتحاد السوفيتي، إذ كان يمد النظام بالمساعدات الاقتصادية اللازمة).
  • الاستقلال العسكري.

تتمحور هذه الفلسفة حول الإنسان وأن البشر يُمكنهم أن يُغيِّروا العالم إذا كانوا يمتلكون العقلية الصحيحة، وهو مبدأ وظَّفه الحزب الكوري في ترسيخ حكمه الديكتاتوري، إذ اعتبر أن الطريقة الوحيدة لتحسين حياة المرء هي مواءمة إرادته مع إرادة القائد «كيم إل سونج»، باعتباره صاحب العقلية الرشيدة، ومن ثم الانصياع لكل أوامره دون معارضة.

اتسمت تلك الفلسفة بالمرونة، كي تتناسب مع متطلبات النظام الحاكم وتتلاءم مع الظروف المحيطة به؛ ففي الوقت الذي ركزت فيه على ترسيخ قواعد الحكم الاستبدادي لـ «كيم إل سونج» بأيديولوجيته المُستقلة، إلا أنها ركزت في عهد «كيم جون إل» على مبدأ «القوة العسكرية أولًا»، مع رفع شعار «لا بد من معاناة الكوريين من أجل بقاء كوريا الشمالية، ومن ثَمَّ ترك الاقتصاد راكدًا».

جاء ذلك التغير في فلسفة «جوتشيه»؛ نتيجةً لسقوط الاتحاد السوفيتي، المساند الرئيسي للبلاد، ومن ثَمَّ انتشار المجاعة في كوريا الشمالية. أما في عهد «كيم جونغ أون» فركز على بناء الاقتصاد والقوة العسكرية معًا دون أن يطغى أحدهما على الآخر.

عبودية الشخصية

نتج عن فلسفة «جوتشيه» عقيدة تُسمى بـ «عبودية الشخصية»، والتي اعتمد عليها النظام الحاكم في زيادة نفوذه وتحكمه في حياة الشعب الكوري. فهذه العقيدة بمثابة الدين الذي يعتنقه الشعب الكوري، ولا يستطيع أحد الخروج منه؛ وإلا هلك.

يتمحور مفهوم «عبودية الشخصية» حول تقديم قائد ما للجماهير من خلال وسائل الإعلام -المُوجهة بواسطته- باعتباره نموذجًا مثاليًّا يجب أن يُحب ويُحترم، ويتم تصويره في صورة إله مُقدس يجب أن يُطاع دون مساءلة. يكمن الغرض من ذلك في رغبة النظام الديكتاتوري في إضفاء صفة الشرعية على تصرفاته وبقائه في السلطة.

مظاهر عبودية الشخصية

ظهرت شعائر وطقوس تلك العقيدة في معظم مجالات وأنماط الحياة في كوريا الشمالية، منها:

1. تقديس أسماء الزعماء الثلاثة

تُعامل أسماء كل من كيم إل سونج، وكيم جونج إل، وكيم جونج أون، بمثابة أسماء مقدسة، فلا يستطيع أي شخص غيرهم أن يحمل أحد تلك الأسماء، لذا صدر أمر بتغيير أسماء كل من اسمهم كيم إل سونج عام 1974، وفيما بعد تم حظر اسم كيم جونج إل عام 1980، وكيم جونج أون 2011.

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل عندما يُكتب أحد اسم أي من هؤلاء القادة بالخطأ، لا يتم شطب اسم القائد؛ بل يجب وضعه في إطار مع علامة تُظهر أن الاسم قد كُتب عن طريق الخطأ.

2. تقديس ألقاب الزعماء

تمتلك كوريا الشمالية نظامًا واسعًا من الألقاب الفخرية للإشارة إلى أحد الزعماء، وتم استخدام عدد من الألقاب، ولكن بشكل مبالغ فيه، برز ذلك فيما جاء في الصحيفة الرسمية لكوريا الشمالية في ديسمبر/كانون الأول عام 1972، بعد انتخاب كيم إل سونج لأول مرة، إذ جاء فيها ما يلي:

الوطني منقطع النظير، البطل الوطني، القائد اللامع ذو الإرادة الحديدية، أحد القادة البارزين لحركة العمال الشيوعية العالمية، القائد الكبير لحزبنا والزعيم المُحترِم لشعبنا، كيم إل سونج، الذي أسس الحزب الماركسي اللينيني وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ويقود ثورتنا بثبات على طريق الانتصارات.

3. أعياد ميلاد مُقدسة

عادةً تعتبر معظم الدول، التي اُحتلت من قبل، يوم استقلالها أهم عيد لها؛ باعتباره يُذكِّرهم بتحريرهم من العبودية وطغيان الاستعمار. لكن كوريا الشمالية تظل حالة مختلفة؛ إذ يُعتبر يومي 15 أبريل/نيسان و16 فبراير/شباط من كل عام، أهم الأيام في تقويم كوريا الشمالية؛ فهما أعياد ميلاد الزعيمين السابقين، كيم إل سونج، وكيم جونج إل.

مُنح كذلك للأعداد 415 و216 مكانة خاصة في كوريا؛ فلبعض الوقت، امتدت العبادة أيضًا إلى الشئون الاقتصادية البحتة، إذ كان سعر الصرف الرسمي لعملة البلاد -الوون الكوري الشمالي- مقابل الدولار الأمريكي هو 2.16.

استبدل التقويم المستخدم في كوريا الشمالية التقويم الميلادي للسيد المسيح مع التقويم الجوتشي، وهو تقويم يبدأ من عام 1912، وهي سنة ميلاد الزعيم الأسبق كيم إل سونج، فعام 2020 في كوريا الشمالية هو عام 109 جوتشي.

4. صور لا يُمكن المساس بها

يجب أن يُعلق على جدران كل بيت في كوريا الشمالية صور الزعماء الثلاثة: كيم إل سونج، كيم جونج إل، وكيم جونج أون. ولا يُسمح لأي شيء آخر بالتعليق. كما يتم تعليق الصور في المكاتب، المصانع، المدارس وسيارات مترو بيونج يانج، وفي الشوارع، وفي كل مكان تقريبًا. ويجب أن تُعلق الصور في زاوية مميزة من الجدران، بحيث يُمكن رؤيتها باستمرار.

عند تناول الأطفال وجبة إفطارهم في المدرسة، وعندما يُشفى أحد الأشخاص في المستشفى، وفي غيرها من المناسبات، يجب أن يتم شكر الأب العام، كيم إل سونج.

هناك مفتشون مهمتهم، هي المرور على المنازل للتأكد من تعليق تلك الصور، وفي حالة إهمالها، وحتى ولو كان من غير قصد (مثل أن يوجد غبار على تلك الصور) فذلك يُعتبر جريمة يُعاقب عليها بغرامة مالية، وتزداد الغرامة مع سمك طبقة الغبار الموجودة على الصورة، كما قد تزيد العقوبة لتشمل السجن كذلك، إذا وُجدت الصورة مغطاة بكميات كبيرة من الغبار أو العنكبوت، أو تعاني من حالة إهمال واضحة. وهناك حالات إهمال أخرى قد يُعاقب المرء فيها بالإعدام أو السجن المُشدد، إذا تُركت تحترق مثلًا، مثلما ذُكر في بداية المقال.

لا يمكن إعادة تدوير الورق الذي يحتوي على صورة مطبوعة للزعماء الثلاثة لأغراض أخرى، والطريقة الوحيدة المقبولة للتخلص منه هي حرقه. حتى اللصوص لا يجرؤون على سرقة هذه الصور؛ فعقوبتها على هذا ستكون الموت إذا تم القبض عليهم.

هناك رواية شائعة في كوريا الشمالية بشأن الترحيب بالأشخاص الذين ماتوا لإنقاذ الصورة من كارثة طبيعية، أو حتى أولئك الذين فضلوا إنقاذ الصور على إنقاذ أطفالهم.

5. حريات مُحرمة

لا يملك المواطن في كوريا الشمالية نفسه؛ فهو مُجرد من أبسط حقوقه، فعلى سبيل المثال وضعت البلاد 15 قصة شعر معتمدة للنساء والرجال وعليهم أن يختاروا في إطار هذه القصات ولا يُسمح بالخروج عنها، وهناك مُفتشين يجولون في أحياء البلاد للتأكد من عدم المخالفة.

يمنع الدستور الحريات الدينية؛ إذ يجب أن يكون ولاء الكوريين لزعيمهم الحاكم فقط. وبالرغم من أن كوريا الشمالية لديها 3 كنائس بروتستانتية وكنيسة كاثوليكية وأخرى أرثوذكسية روسية، إلا أنها كنائس صورية لحفظ ماء وجه البلاد، إذ يتعرض المسيحيون ومعتنقو الديانات الأخرى لعمليات تعذيب وحشية ويُضطهدون بقسوة. بجانب ذلك لا يوجد ما يُعرف بحرية التعبير أو التجمعات أو النقابات، كذلك فإن وسائل الإعلام مُوجهة ومملوكة للنظام وتُذاع في التلفاز أفلام وثائقية تمدح الجد وابنه.

6. عبادة في كل مكان

لا تكاد تخلو الشوارع الرئيسية في البلاد من تماثيل كل من الجد كيم إل سونج وابنه كيم جونج إل؛ وعلى المواطنين الركوع أمام تلك التماثيل بكل احترام مع وضع باقة من الزهور أمامها.

النظام الاجتماعي الطبقي

بعد عمليات التطهير التي قام بها كيم إل سونج والتي أعدم أو أقصى فيها كل من كان يشك في ولائهم أو تُوجه إليهم تُهم بمحاولة الانقلاب على النظام، أسس كيم إل سونج نظامًا يُسمى بـ «سونغبون» Songbun عام 1958. يقوم ذلك النظام على جعل مجتمع كوريا الشمالية في شكل تسلسل هرمي صارم وتقسيمه إلى ثلاث طبقات و51 فئة فرعية، ويُقسم الأفراد وفق هذا التصنيف بعد بلوغهم سن الـ 17.

يُصنف الأفراد في إحدى هذه الطبقات من خلال الرجوع إلى خلفية أسلافهم ودورهم أثناء الحكم الاستعماري الياباني وأنشطتهم ودورهم خلال الحرب الكورية (1950-1953)، يرث كذلك الأحفاد تصنيف أجدادهم، فإذا كان أسلافهم ممن اعتبرهم النظام بالمُجرمين، فيُصفوا هم أيضًا بذلك، حتى ولو لم يكونوا في حقيقة الأمر هكذا.

تتمثل الطبقات الثلاثة فيما يلي:

  1. الطبقة الأساسية: وهي الطبقة الموالية للنظام، التي تضم حوالي 20% من الشعب الكوري، وتشمل الثوار وأحفاد أبطال الحرب الذين قاتلوا من أجل كوريا الشمالية، والذين لم يرتكبوا جرائم خلال الاحتلال الياباني والحرب الكورية ولا ينتمون لأي دين. وتضم نظريًّا الفلاحين الفقراء والعمال الذين لا يملكون شيئًا، وبداخل الجزء العلوي من هذه الطبقة تستقر سلالة بيكدو، وهي السلالة؛ التي تنتمي لها الأسرة الحاكمة. تحصل تلك الطبقة على امتيازات في مختلف المجالات سواء المأكل، الملبس، التعليم، السكن والوظائف وغيرها من امتيازات تنالها. يُرمز كذلك لها بـ «الطماطم»؛ إذ لونها أحمر من الداخل والخارج وهو يدل على شدة الولاء للنظام.
  2. الطبقة المُتذبذبة: هي الطبقة المُحايدة، التي تضم حوالي 50% من الشعب، إذ تشمل الأفراد الذين سبق لهم أن عاشوا في كوريا الجنوبية أو الصين، أو لهم أقارب ذهبوا إلى هناك، وتضم المثقفين والتجار الصغار وغيرهم. يُرمز لها بـفاكهة «التفاح»؛ فلونها الأحمر من الخارج فقط يُشير إلى إمكانية إصلاحها.
  3. الطبقة المُعادية: تضم حوالي 20% من الشعب ويُوجد بداخلها الأشخاص المُتدينين والرأسماليين بجانب مُلاك الأراضي والسجناء السياسيين، وهؤلاء الذين حاربوا بجانب كوريا الجنوبية أثناء الحرب الكورية أو من تربطهم علاقات بالقوى الخارجية، ويتم وصفهم بـ الخونة أو العناصر المتمردة. يُرمز أيضًا لهذه الطبقة بـفاكهة «العنب»؛ إذ لونها أبعد ما يكون عن الحُمرة؛ لذا فليس هناك أي أمل في إصلاحها. لا يحق لهذه الطبقة الانضمام للجيش أو للحزب نتيجة للشك في ولائهم فضلًا عن التعذيب الذي يُلاقونه.

يعتبر النظام في كوريا الشمالية أقاربه هم أولئك الذين يوالون له ويُخلصون له أشد الإخلاص، ولا يعترف بصلة قرابة الدم إذا شعر بأنها تأتي على حساب استقرار حكمه الديكتاتوري، لعل من أبرز الأدلة على ذلك ما قام به الرئيس الحاليكيم جونج أون؛ إذ أعدم عمه «جانج سونج تايك» في ديسمبر/كانون الأول عام 2013؛ جرَّاء اتهامه بالخيانة وأنه اقتراح على الصين الانقلاب عليه وتعيين أخيه غير الشقيق كيم جونج نام، الذي لقى حتفه هو الآخر في مطار كوالالمبور بأوامر من النظام.

انتخابات بمرشح واحد

تُجرى في كوريا الشمالية انتخابات للمجلس التشريعي والذي يُعرف باسم «الجمعية الشعبية العليا» وهي انتخابات صورية تُعقد كل خمس سنوات. يتم ترشيح شخص واحد عن كل دائرة محلية؛ استنادًا إلى شعار «الوحدة بفكر واحد» ويقوم الناخبون -الذين تبدأ أعمارهم من 17 عامًا فيما فوق- بالتصويت إمَّا بـ «نعم» أو «لا» على ذلك المرشح، ولكن في حقيقة الأمر لا يجرؤ أحد التصويت بـ «لا».

تصل نسبة المشاركة إلى حوالي 99.97% من الناخبين، أما عن النسبة الباقية فهم إما خارج البلاد أو ممن يعملون في البحر ويأتي التصويت بنسبة 100%.

تفتقد تلك الانتخابات لما يُسمى بالمنافسة الحزبية؛ رغم امتلاك كوريا الشمالية -بجانب حزبها المُهيمن «حزب العمال الكوري»-  حزبين آخرين لهما مقاعد قليلة في البرلمان وهما؛ «الحزب الكوري الاجتماعي الديمقراطي» و«حزب شوندويست شونغدو»، فإنهما حزبان متحالفان مع الحزب الحاكم وصوريان فقط.

خلاصة القول أن النظام الكوري الشمالي قد صوَّر لشعبه أنه معصوم من الخطأ، لذا يجب عليهم أن يبصروا ببصيرته ويطيعوه طاعة عمياء.

مقالات الرأي والتدوينات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر هيئة التحرير.

المراجع
  1. ستار جبار علاي، “الأرض المحرمة… كوريا الشمالية: تفاعلاتها الداخلية والخارجية”، القاهرة، دار العربي، 2016.