في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام 2017، يمكن البحث عن 10 كتب جديدة صدرت خلال عام 2016، وتغطي مختلف جوانب القضية الفلسطينية.


1. العملاء والجواسيس الفلسطينيون: عين إسرائيل الثالثة

العملاء والجواسيس الفلسطينيون
العملاء والجواسيس الفلسطينيون

صدر هذا الكتاب عام 2016 عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت. وهو من تأليف الباحث الفلسطيني الأستاذ/ أحمد حامد البيتاوي. ومحوره الأساسي هو محاولات الاحتلال الإسرائيلي لاختراق المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال زرع العملاء وتجنيدهم.

وقد اعتبر المركز أن هذا الكتاب هو محاولة جديدة لفهم واحدم من أخطر ظواهر النسيج الفلسطيني، باعتبارها ما تزال أكثر أدوات الاحتلال فاعلية في الوصول للقيادات والكوادر السياسية والعسكرية للمقاومة الفلسطينية، أو الحصول على التفاصيل الميدانية التي يحتاجها خلال أي عدوان أو عملية عسكرية.

ويضم الكتاب أربعة فصول؛ الأول حاول تقديم لمحة عامة عن تاريخ الجاسوسية الإسرائيلية ومفهومها، وكيف ركّز تاريخيًا على جمع المعلومات عن المقاومين للمشروع الصهيوني، وكذلك التي تمكّنهم من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

الفصل الثاني حاول البحث في الأسباب والدوافع التي تؤدي بالشخص إلى العمالة والجاسوسية، مُتحدثًا عن 12 سببًا أساسيًا. كما تحدث عن وسائل وأساليب تجنيد الاحتلال للجواسيس الفلسطينيين، مع تنوعها واختلافها بحسب تقييم شخصية المستهدف تجنيده، والذي يتم اختياره تبعًا لعدد من المعايير.

أمّا الفصل الثالث فيتناول المهام المتعددة التي ينفذها الجواسيس لصالح الاحتلال، بدايةً من المشاركة في اغتيال أو اعتقال ناشطي المقاومة وقادتها، مرورًا بمحاولة اختراق فصائل المقاومة الفلسطينية، ووصولاً إلى العمل داخل سجون الاحتلال بهدف تحصيل معلومات أو اعترافات من الأسرى الجدد.

وجاء الفصل الرابع ليبرز أشكال تعامل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مع الجواسيس، مع التركيز على الطرف الأول، وتغير هذا التعامل مع تغير السياقات، خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال الانتفاضتين الأولى والثانية، والحروب على قطاع غزة في 2008 و2012 و2014.


2. «إسرائيل» وحماس: جدلية التدافع والتواصل والتفاوض 1987-2014

إسرائيل وحماس
إسرائيل وحماس

صدر الكتاب عام 2016، عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت. وهو من تأليف الباحث الفلسطيني الأستاذ/ أشرف عثمان بدر. ويتناول تحديدًا موضوع الاتصالات والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين حماس وإسرائيل، مع البحث في إستراتيجيات وسياسات إسرائيل تجاه حماس بشكل عام.

يبدأ الكتاب بالحديث عن العوامل التي أسهمت في تبني حماس المنهج الثوري المقاوم، والمراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية يونية/حزيران 2007، ثم يخوض في تفاصيل المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي جرت بين إسرائيل وحماس. وقد اعتمد الكاتب في هذا الكتاب على المقابلات الشخصية المباشرة كأداة من أدوات البحث.

وتوصل الكتاب إلى أن إسرائيل، وبعد عدة مواجهات عسكرية مع الفصائل الفلسطينية المقاومة، ومن ضمنها حماس، تأكدت أنها لن تستطيع تحقيق نصر حاسم.

كما أن الطرفين -حماس وإسرائيل- لا يرون أنه بالإمكان التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، لذلك التقت مصلحتهما في التوصل إلى اتفاقات آنية ذات طابع أمني مطلبي دون التوصل لحل سياسي.


3. الفكر الصهيوني في متاهات التجديد والتحديث: جدلية التناقضات الداخلية وانعكاساتها العملية

الفكر الصهيوني
صدر هذا الكتاب عام 2016، من مؤسسة الدراسات الفلسطينية. وهو من تأليف الأستاذة/ أمل جمال، المُحاضِرة في قسم العلوم السياسية في جامعة تل أبيب.

ووفقًا للناشر، فإن الكتاب يتمحور حول: «تحليل فكري لبعض المشارب والتيارات السياسية الأساسية في إسرائيل، التي من شأنها توضيح دوافع السياسات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، ورصد التحولات والسجالات الجارية في العقدين الأخيرين».

مع التركيز على خطاب الصهيونية المتجددة، كما يعبر عنه التيار القومي المحافظ الذي بدأ يتكون جراء التقارب الأيديولوجي بين تيارين: اليمين القومي العلماني والتيار القومي الديني (وهما الآن متحدان في تيار متطرف واحد).

وكذلك التركيز على تيار الما بعد صهيوني، وهو الفكر السياسي النقدي الذي بدأ يتبلور في مواجهة التيار الأول، وذلك على أسس فكرية وأيديولوجية؛ جزء منها تطور في الفكر الصهيوني ما قبل قيام إسرائيل، وجزء آخر تأثر بالفكر الما بعد حداثي والما بعد كولونيالي.

وتتعمق الدراسة في الجدلية التناقضية بين هذين التيارين وكيفية انعكاس التناقض الحاد فيما بينهما على تطور كل منهما.


4. بلادنا فلسطين: الجزء الأول: جغرافية فلسطين وتاريخها: نظرة عامة

بلادنا فلسطين
بلادنا فلسطين

صدر هذا الكتاب في طبعته الثالثة عام 2016، من مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وهو الذي قد صدرت منه الطبعة الثانية عن دار الطليعة (بيروت) ورابطة الجامعيين (الخليل) عام 1973؛ والطبعة الأولى عن دار الطليعة 1965. وهو من تأليف الأستاذ/ مصطفى مراد الدباغ، أحد رواد الثقافة العربية، وتقديم المؤرخ الفلسطيني/ وليد الخالدي.

وعن الكتاب، تقول دار النشر إن «هذا الجزء يُعد مقدمة عامة لباقي الأجزاء العشرة التي يتألف منها الكتاب. وتتضمن هذه المقدمة قسمًا جغرافيًا عامًا وآخر تاريخيًا. يتناول القسم الجغرافي موقع فلسطين ومساحتها وسكانها وأقسامها الطبيعية ومناخها والتقسيمات الإدارية فيها وفق الترتيب الانتدابي البريطاني عشية النكبة. أما القسم التاريخي فيتناول شعوب فلسطين من أقدم الأزمنة وصولاً إلى القبائل العربية التي استقرت بفلسطين ومشارفها قبل الإسلام. وفي آخر هذا الجزء توجد قائمة بأهم الوقائع التي حدثت في فلسطين بحسب ترتيبها الزمني لغاية الفتح الإسلامي».


5. نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل (1948-1956)

نكبة وبقاء
صدر هذا الكتاب عام 2016، من مؤسسة الدراسات الفلسطينية. وهو من تأليف المؤرخ الفلسطيني/ عادل مناع.

ووفقًا للناشر، فالكتاب «يحمل في طياته تجديدات متعددة: نظرية ومنهجية، وفي مصادر المعرفة ومراجعها. وتنفض الدراسة الغبار عن حقبة تأسيسية في تاريخ الفلسطينيين الذين بقوا في حيفا والجليل بعد النكبة (1948-1956). وتسمح هذه بسرد حكايات إنسانية وشخصية للمهمشين، مغايرة للروايات التاريخية النخبوية. فأسباب وحيثيات البقاء في فلسطين بعد سنة 1948 ظلت ضبابية قلما سلط المؤرخون الأضواء عليها».

وقد سلّط الكتاب الضوء على بعض حالات «عدم الطرد» من الناصرة وأغلبية قرى ناحيتها، والقرى الدرزية وغيرها. ويشمل البحث حكايات من لم يطردوا، وآخرين اقتلعوا ثم عادوا إلى وطنهم. ويُوثِّق لصراع البقاء وحيثياته منذ النكبة حتى حرب السويس ومذبحة كفر قاسم اعتمادًا على منشورات ومخطوطات قلما عاينها الباحثون. وفي سبيل إسماع صوت المهمشين في شمال فلسطين حينذاك لا يهمل البحث الوثيقة الشفوية من خلال مقابلات أجريت مع من عايشوا الأحداث وكانوا شهود عيان عليها.


6. أرض جوفاء: الهندسة المعمارية للاحتلال الإسرائيلي

أرض جوفاء
أرض جوفاء

صدر هذا الكتاب عام 2017 بالتعاون بين «مدارات للأبحاث والنشر» و«الشبكة العربية للأبحاث والنشر». هو من تأليف إيال وايزمان، الباحث والمهندس المعماري الإسرائيلي، ومن ترجمة الأستاذ/ باسل وطفه.

ووفقًا للناشر فإن الكتاب «يكشف عن ميكانيزمات السيطرة الإسرائيلية التي تحيل القرى والبلدات والطرق الفلسطينية إلى شرَكٍ تكون فيه المعالم الطبيعية والمبنية في خدمة الغايات العسكرية. ويقتفي الكاتب مسار تطور هذه الإستراتيجية بدءًا من تأثير الأركيولوجيا في التخطيط المديني، وإعادة صياغة مفهوم الدفاع على يد آرييل شارون خلال حرب 1973، ثم عبر تخطيط المستوطنات وطرزها المعمارية، وصولاً إلى الخطاب الإسرائيلي المعاصر وتنفيذ الحرب المدينية والاغتيالات الموجهة من الجو».

فالكتاب يكشف عن طبيعة النظام السياسي الإسرائيلي في خضم هذا المشروع المعقد والمفزع لأواخر العصر الكولونيالي الحديث.


7. قضية فلسطين: ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني – الجزء الأول

قضية فلسطين 1
قضية فلسطين 1

صدر هذا الكتاب عام 2015 عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وقد ضم هذا الكتاب القسم الأول من الدراسات والبحوث المُنتخَبة التي قُدمت في المؤتمر السنوي لمراكز الأبحاث في المنطقة العربية الذي نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة (قطر) في الفترة 7-9 ديسمبر/ كانون الأول 2013، تحت عنوان: «قضية فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني».

وقد حوى هذا الجزء من الكتاب على 18 دراسة، تم تقسيمهم إلى ثلاثة أقسام: الهوية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني، والمشروع الوطني الفلسطيني ودوائر الفعل، والمشروع الوطني الفلسطيني والقانون الدولي.


8. قضية فلسطين: ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني – الجزء الثاني

قضية فلسطين 2
صدر هذا الكتاب عام 2016 عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. ليضم القسم الثاني أبحاث المؤتمر المُشار إليه سابقًا.

ويحتوي هذا الجزء من الكتاب على 22 دراسة، مُقسمين إلى أقسام ثلاثة، هي الصهيونية والكولونيالية في التصور والممارسة، وإعادة تصور للمشروع الوطني الفلسطيني، والسياسات الدولية والتضامن العالمي.


9. اليهود العرب: قراءة ما بعد كولونيالية في القومية والديانة والإثنية

صدر هذا الكتاب عام 2016 عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار». وهو من تأليف بروفيسور علم الاجتماع الإسرائيلي يهودا شنهاف، وترجمه إلى العربية الأستاذ/ ياسين السيد.

يعتبر هذا الكتاب من أهم ما قُدم فيما يتعلق بجوهر وجود اليهود الشرقيين، والذين يعتبرهم الكاتب يهودًا عربًا أولاً ودائمًا.

ويعبر الكاتب عن اعتراضه على ما كرّسه الخطاب الصهيوني وما يزال من تضاد بين العرب واليهود عمومًا. ويفترض الكتاب أن دراسة اليهود العرب ينبغي أن تبدأ في مطلع العقد الرابع من القرن العشرين الفائت، عندما فتحت الحركة الصهيونية أعينها على اليهود العرب باعتبارهم مخزونًا للهجرة اليهودية، وليس عند وصولهم إلى إسرائيل خلال حقبة الخمسينيات من القرن نفسه.

ويكشف الكتاب أيضًا عبر المراسلات والوثائق أن المندوبين الصهاينة العلمانيين سعوا لتعزيز البعد الديني بين اليهود العرب من أجل تطهيرهم من عروبتهم، ما أسس لنتائج عكسية في فترة الدولة، حيث أدت المحاولات الرامية إلى بناء هوية إسرائيلية لليهود العرب من خلال قمع هويتهم العربية، إلى التمسك أكثر فأكثر بهذه الهوية وإلى تحديد مسألة التمييز الطائفي في إسرائيل، التي تحيل بدورها إلى بذور التناقض في الصهيونية، فكرًا وممارسة.


10. التخطيط الإسرائيلي في القدس: إستراتيجيات السيطرة والهيمنة

اليهود العرب
اليهود العرب
التخطيط الإسرائيلي في القدس
صدر هذا الكتاب عام 2016 عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار». وهو من تأليف الأستاذ/ يوسف رفيق جبارين، الأستاذ في كلية الهندسة – جامعة حيفا.

ويحلل الكتاب إستراتيجيات السيطرة الإسرائيلية في القدس، ماهيتها وأهدافها ورؤيتها للمستقبل، ويستخلص أهدافها بعيدة المدى فيما يتعلق بمصير المدينة، ويكشف كيف أن التخطيط الإسرائيلي كان -وما زال– يلعب دورًا منقطع النظير في حسم حالة القدس بهدف ضمان مستقبلها الجيوسياسي كعاصمة أبدية لإسرائيل بكاملها.

ويرتكز إلى أن «تخطيط الهيمنة» الإسرائيلي في القدس أيديولوجي لا يأخذ بعين الاعتبار حق الفلسطينيين ووجودهم في المدينة، فهو تخطيط جيوسياسي، له مآربه وأهدافه بعيدة المدى، ويمتاز بجوانبه المظلمة تجاه الفلسطينيين، حيث القوة هي أساسه واعتماده، وغالبًا يستعمل التدابير العسكرية، الاقتصادية، وسياسات الأرض والتخطيط من أجل تحقيق أهدافه.

ويتتبع الكتاب ويحلل الخرائط الهيكلية والخطط التي أعدت للمدينة منذ العام 1948 وحتى اليوم، والخرائط الهيكلية المذكورة هي خرائط شاملة للمدينة بأسرها، أو لأجزاء منها فقط أو لمشاريع عينية، على كل ما صاحب إعداد هذه الخرائط من سياسات ووسائل تم اعتمادها لإنجاز تنفيذ هذه الخرائط والتطبيق.