أم الثوار وأبوهم .. وأشياء أخرى

لا يخفى على أحد التردي الذي وصلت إليه ثورة الخامس والعشرين من يناير، وهي حالة وصلت إليها نتيجة العديد من العوامل، منها ما قام به الثوار أنفسهم، من تقديس عدد من الشخصيات واعتبارهم ممثلين للثورة ووكلاء لها، معبرين عنها وعن مطالبها، والانقياد خلفهم وفي أقوالهم وافعالهم، وإطلاق ألقاب مرتبطة بالثورة عليهم ومعاملتهم على هذا الأساس، رغم تحول عدد كبير منهم، وتناقض مواقف البعض الآخر، واتخاذهم مواقف أبعد ما تكون عن روح الثورة. رغم أن ثورة يناير قامت بالأساس دون وجود قيادة لها واعتمادها بشكل شبه كامل على الشباب والجماهير.

عن انتفاضتي 68: الصدمة الشعبية الأولى لنظام يوليو

الخطير في انتفاضتي الطلاب العفويتين في فبراير ونوفمبر 1968م، أنهما كانتا أول تحدٍ شعبي حقيقي يواجهه النظام الناصري، لذا لم يتردّد في قمعهما بطريقة دموية.

من طهران إلى قُم .. وبالعكس

عبد الرحمن أبو ذكري يكتب عن رحلته في إيران ومدنها التاريخية...

نحو التجديد والإصلاح.. أزمة الفكر نموذجا

يبقى السؤال الذي يمثل الإشكالية الكبرى والأكثر مركزية عند حركات الإصلاح والتغيير: "لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟" معلقا إلى اليوم دون إجابات شافية واضحة

الطريق إلى الرِي

كان طريقي إلى الرِي مُجهِدًا ليس بسبب أثقال التاريخ أو وعورة الجغرافيا، فقد تغلبت عليهما منذ زمن؛ بل بسبب ما بقي في النفس من حظوظها، ومن أدران الهوى

دفاعًا عن “الاشمئناط”!

الأحداث التاريخية الكبرى تأتي ومعها لغتها الخاصة ومصطلحاتها المميزة. فمع ثورة 25 يناير برزت كلمات مثل "الفلول"، "الفترة الانتقالية"، "المجلس الرئاسي"، و"الرئيس التوافقي". ومع انقلاب 3 يوليو برزت كلمات مثل "الثورة المضادة"، "رئيس الضرورة"، "الخرفان"، و"الحرية للجدعان".