ع الدِّكَّة: سيميوني – زيدان؛ ظلال السان سيرو

التَّاريخ يمنح زيزو ورجاله الأحد عشر دون تردد، والحاضر يلقي بها في أحضان سيميوني ومقاتليه عن استحقاق.

برشلونة 2-0 إشبيلية: الوجه الآخر للكتلان

بعد ملحمة استثنائية شهدت العديد من المفارقات، تمكن الكتلان من انتزاع الكأس الثامنة والعشرين من بين أنياب الأندلسيين ومدربهم الرائع أوناي إيمري.

كلوب X سيميوني: لماذا لم يعد تبرير القُبح ممكنًا

في أي فريق قد يمتلك المدرب ولاعبوه رفاهية المراهنة على النجاح والفشل، فلن يحصد المجد والمال أو يحرم منه سواهم في النهاية، أما الجماهير والمشاهدون فلا يتبقى لهم في آخر مشوار البطولة سوى الفخر والكبرياء، لذا ليس هناك كثير من المنطق في التضحية بهما أثناء الطريق.

خمسون ظلًا لـ «ليستر سيتي»

إنها واحدة للزمن، لقد خطفنا لقب الكأس ولا أظن أنني سأشاهد شيئًا مماثلًا، ربما يكون جرس إنذار للكبار؛ فعام واحد تراجعوا فيه كان كافيًا لنا. الأموال تلعب دورًا كبيرًا في عملنا، ورغم ذلك أظن أنه إنجاز عظيم، لأنه يثبت أنه مازال للرومانسية مكانًا في كرة القدم.

عندما خسر ليستر سيتي الدوري بفارق نقطة وحيدة

يخشى جماهير ليستر سيتي أن يتكرر لجيمي فاردي و رياض محرز ما حدث لإيرني هاين و آرثر شاندلر بخسارة اللقب، فهل يظفر نادي توتنهام هوتسبير باللقب هذا الموسم، أم يتكرر له ما حدث لليستر سيتي قبل ثلاثة وثمانين عامًا؟. تفصلنا ساعات قليلة عن معرفة إجابة هذا السؤال قبل موعد مباراة ليستر سيتي أمام مانشستر يونايتد على مسرح الأحلام «أولد ترافورد».

الأسبوع الأوروبي: «الدفاع» هو الطريق إلى ميلانو وبازل

شهد هذا الأسبوع إقامة مباريات الذهاب الأربعة في الدور نصف النهائي لبطولتي دوري الأبطال أوروبا والدوري الأوروبي؛ نصف المشوار إلى ميلانو حيث نهائي دوري الأبطال؛ نصف المشوار إلى بازل حيث نهائي الدوري الأوروبي. فكيف كانت الفرق المتنافسة ونتائج المبارات؟.