محمد شعبان أيوب

باحث في التاريخ والتراث، صدر له عدد من المؤلفات. يكتب في عدد من المواقع والمجلات المتخصصة.

0
مقالة
0
قراءات

أقدم مستند في الإسلام.. كيف عامل الفاتحون المصريين؟!

وهو الأسقف يوحنا النقيوسي الذي وصلنا تاريخه لمصر آنذاك من حسن حظّنا، فهو يُقرّر أن عمرو بن العاص رضي الله عنه: "أمر برفع الضرائب التي كانت مفروضة على الكنائس، ولم يأخذ شيئًا من أملاك الكنائس، كما لم يرتكب أي عمل من السلب أو النهب، بل كان يحميها خلال حكمه"[10].

من يكتب التاريخ؟ (4))

وما قرّره الدكتور شاكر يؤكده العلاّمة فؤاد سزكين في مجموعه العظيم "تاريخ التراث الإسلامي" إذ يُؤكد "أنّ دراسات جولدتسيهر في علم الحديث قد تأثّرت أساسًا بأبحاث شبرنجر في هذا المجال، ويرى جولدتسيهر أن شبرنجر قد قضى على المعتقدات الخرافية الزاعمة أن كُتب الحديث قد قامت على مصادر شفوية ... وعلى أساس الم

من يكتبُ التاريخ؟!(3)!

وبعد هذه التوضيحات المهمة التي تُؤَكِّد لنا أن ما فعله أخباريونا ومؤرخونا الأول كان بمثابة المقياس والمثال الذي تمنَّى الغربيون أن يكون في شرائعهم وتراثهم فضلاً عن تاريخهم القديم، ويبقى أن نعود إلى الإجابة على ذلك التساؤل الآنف، وهو: ما المنهج الذي نستطيع من خلاله أن نُنَقِّح تاريخنا، ونطمئن إليه؟

القاهرة المملوكية (5) .. صنائعُ الناس وأرزاقهم!

لقد ازدهرت التجارة في القاهرة المملوكية، حتى إنّ العلاقات المملوكية الأوربية في طيلة القرون السابع والثامن والتاسع والعاشر كانت تقوم على أساس تجاري متين، وما كان سيطرة البرتغاليين منذ بداية القرن العاشر الهجري على جنوب البحر الأحمر والمحيط الهندي، وإقامة مستعمرات لهم في الهند إلا بسبب احتكار الممالي

القاهرة المملوكية (4).. بين الحارات والأزقة!

في هذا المقال نستكمل حديثنا عن القاهرة المملوكية، مقصد السالكين، وموطن العابدين، ومقر الصوفية، ومورد العلماء والمتصدرين، إننا في هذا المقال نحاول التجول بين الحارات المملوكية وأزقتها؛ لنستكشف كيف كانت الطبوغرافيا مزيجًا من الإبداع والتفاعل والتلاقي والانسجام والجمال والفن، كيف هذه الصخور الصماء في ج

القاهرة المملوكية (3): قلعة الجبل

وقد حاز هذا الصرح على إعجاب الرّحّالة الأجانب وقد كانوا يطلقون عليه اسم "ديوان يوسف"، على أنه أُهمل في أخريات الدولة المملوكية، ومن حسن حظّنا أن بقايا ذلك الإيوان العظيم قد حفظه لنا رسّامو الحملة الفرنسية في لوحتين من لوحاتهما لا تزالان بين أيدينا إلى اليوم، وقد كان ذلك الإيوان في زمن الحملة يشتمل ع