ما زلنا في أزمة الثلاثينات الهجرية!

لم ينجح ما يقارب الخمسين جيلا من أجيال أمتنا على مدار أكثر من 1400 عام في حل -أو حتى محاولة جادة لحل- المعضلة الإسلامية لمواجهة السياسة

موضة المسيري

يدعو الكاتب الباحثين الجادين المهتمين بميدان الفكر الذي اجتهد فيه المسيري إلى استكمال مسيرته والعكوف على فكره، كما فعل الهيجليون مع فكر أستاذهم من بعده

مقالة في تحرير الإرادة

إن حريّة الإرادة الإنسانية منحةٌ إلهيّة لا يُمكن التنكُّر لها، وحتى من يعبدون طواغيتًا مختلفة، للتخفُّف من عبء الإرادة؛ لا يتخلَّصون منها.

تلك الذِكرى المُخزية!

فارس الصغير يكتب في ذكرى فض اعتصام رابعة: تلك الذكرى المخزية!

أم الثوار وأبوهم .. وأشياء أخرى

لا يخفى على أحد التردي الذي وصلت إليه ثورة الخامس والعشرين من يناير، وهي حالة وصلت إليها نتيجة العديد من العوامل، منها ما قام به الثوار أنفسهم، من تقديس عدد من الشخصيات واعتبارهم ممثلين للثورة ووكلاء لها، معبرين عنها وعن مطالبها، والانقياد خلفهم وفي أقوالهم وافعالهم، وإطلاق ألقاب مرتبطة بالثورة عليهم ومعاملتهم على هذا الأساس، رغم تحول عدد كبير منهم، وتناقض مواقف البعض الآخر، واتخاذهم مواقف أبعد ما تكون عن روح الثورة. رغم أن ثورة يناير قامت بالأساس دون وجود قيادة لها واعتمادها بشكل شبه كامل على الشباب والجماهير.

عن انتفاضتي 68: الصدمة الشعبية الأولى لنظام يوليو

الخطير في انتفاضتي الطلاب العفويتين في فبراير ونوفمبر 1968م، أنهما كانتا أول تحدٍ شعبي حقيقي يواجهه النظام الناصري، لذا لم يتردّد في قمعهما بطريقة دموية.