googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-6926376-1'); });

مصطفى عبد الغني

طالب بكلية الهندسة، مهتم بتاريخ الأدب، وتاريخ الموسيقى.

0
مقالة
0
قراءات

فضل شاكر: عن النشوة والانتشاء

فضل شاكر ليس فنانًا مثاليًّا لكن هو الصوت المثالي لأغانيه.. وتبقى ذروة المثالية أنه (الرجل) الذي يصيبني بنشوة!

عمر طاهر: العادي الذي يشبهنا

عمر طاهر، حرّيف كتابة، امتداد لسلسلة الحكائين المصريين التي لا تنقطع، كاتب مناسب جدًا للجميع، ليس بدوستيفسكي أو ماركيز، بل هو العادي مثلنا.

لماذا «وجيه عزيز»؟

وجيه عزيز هو أحد أولئك الذين لا تملك عند التعرف عليهم وعلى أعمالهم سوى أن تشعر دائمًا بالظمأ، ويزداد أكثر كلما استمعت إليه، هو بحر ترتوي منه لتظمأ من جديد!

في رحاب «حدّاد»: على جبل الشوق الرمضاني

عن الشاعر الراحل «فؤاد حداد» الذي يثب في البال قسرًا كلما هلّ رمضان، وعلاقته بالشهر الكريم من خلال أعماله الفريدة المرتبطة به مثل «المسحراتي» وغيرها.

ابقَ حيث «عمار»!

موسيقى «عمار الشريعي» كجسر راحة وطبطبة.. عمّار ما خُلق إلا ليَخلق موسيقى، هناك دائمًا حاجة ما إليها، رغبة تتسلل رويدًا على مهلٍ لاجتذابك

«العامية» التي نتغنى بها ونحتقرها!

العامية التي نلوكها في مجالسنا، نتغنى بها في أسمارنا، نبكي بها في أحزاننا، لكننا لا نعترف بها كلغة أدب، فننزع حتى من صاحبها الاعتراف به كأديب.